حبيب الله الهاشمي الخوئي

51

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

دريافت آرمانهاى دنياي خود سازند ، وسرانجام سعادت با نيكان پرهيزكار را بدنياي فانى بفروشند ، هرگز بسرانجام نيك نرسد مگر نيكوكار ، وسزاى بدكردارى را نكشد مگر بدكار وشرانگيز . تو بر آنچه در دست دارى از كار گزارى مكَّه با كمال حزم وپايدارى ايستادگى كن ومردى باش خير انديش وخردمند كه پيرو حاكم خويش است وفرمانبر از پيشواى خود ، مبادا مرتكب خلافي شوى كه نياز بپوزش داشته باشد وبر أثر دست يافتن بنعمتهاى خداوند خوشگذرانى پيشه مكن ، ودر موقع سختى وگرفتارى سستى از خود نشان مده . المختار الرابع والثلاثون ومن كتاب له عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر لما بلغه توجده من عزله بالأشتر عن مصر ، ثم توفى الأشتر في توجهه إلى مصر قبل وصوله إليها أمّا بعد ، فقد بلغني موجدتك من تسريح الأشتر إلى عملك ، وإنّي لم أفعل ذلك استبطاء لك في الجهد ، ولا ازديادا في الجدّ ، ولو نزعت ما تحت يدك من سلطانك لولَّيتك ما هو أيسر عليك مئونة ، وأعجب إليك ولاية . إنّ الرّجل الَّذي كنت ولَّيته أمر مصر كان رجلا لنا ناصحا ، وعلى عدوّنا شديدا ناقما ، فرحمه اللَّه فلقد استكمل أيّامه ، ولاقى حمامه ، ونحن عنه راضون ، أولاه اللَّه رضوانه ، وضاعف الثّواب له ، فأصحر لعدوّك ، وأمض على بصيرتك ، وشمّر لحرب من